المرأة الصحراوية تحظر للدخول المدرسي رغم ظروف اللجوء

عشرون عاملة في خياطة وتصميم مختلف الأزياء نجدهم بمدخل مخيم بوجدور بورشة “السيد سعيد سيدي بابا” للخياطة ، التي تسعى لتحقيق اكتفاء ذاتي في مجال خياطة الملابس لمختلف المؤسسات منذ سنة 2013.

تشتغل الورشة طول السنة في خياطة و تصميم مآزر للأطباء و الأساتذة و الطباخين لكن هذه المرة خصصت مديرة الورشة السيدة باكة الليلي” فترة الدخول المدرسي لخياطة مآزر للتلاميذ الصحراويين لتوزع لاحقا على العائلات الصحراوية و المؤسسات التربوية.

”أم بريكة” وهبت نفسها لتقديم ما تتقنه يداها للشعب الصحراوي

    

”أم بريكة” واحدة من العاملات التي بدأت مع افتتاح الورشة قبل خمس سنوات، تملك خبرة لأكثر من ثلاث عقود في الخياطة و التصميم ، معتبرة هذا النشاط نضالا في حد ذاته ،متحدية ظروف اللجوء و الإحساس بالغربة و البعد عن الوطن الأم، للمساهمة من بعيد في مساعدة العائلات و التلاميذ لتوفير ضروريات المدرسة للتلاميذ الصحراويين.

 ورشة “السيد سعيدي بابا” للخياطة ما هي إلا نموذج للعديد  الورشات بمخيمات اللاجئين الصحراويين بالجزائر على غرار ورشة لصناعة الصابون و المنظفات و أخرى لخياطة الملحفة الصحراوية التقليدية، و بهذا تساهم المرأة الصحراوية بأناملها في تنشيط المؤسسات الاقتصادية  لسد حاجياتها و حاجيات غيرها من أبناء شعبها.

(Visited 60 times, 1 visits today)

You might be interested in